<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>حوارات &#8211; edudznews.com &#8211; نبض التعليم في الجزائر</title>
	<atom:link href="https://edudznews.com/category/%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://edudznews.com</link>
	<description>المصدر الأول للخبر اليقين في قطاع التعليم</description>
	<lastBuildDate>Tue, 19 May 2026 20:47:58 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>كمال نواري يكشف مستجدات &#8220;البيام&#8221; ويوضح.. نسيان الاستدعاء لن يكون سبباً للإقصاء</title>
		<link>https://edudznews.com/%d9%83%d9%85%d8%a7%d9%84-%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%b4%d9%81-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ac%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%88%d9%8a%d9%88%d8%b6%d8%ad/</link>
					<comments>https://edudznews.com/%d9%83%d9%85%d8%a7%d9%84-%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%b4%d9%81-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ac%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%88%d9%8a%d9%88%d8%b6%d8%ad/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[نبض]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 19 May 2026 20:47:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[حوارات]]></category>
		<category><![CDATA[البيام]]></category>
		<category><![CDATA[مستجدات]]></category>
		<category><![CDATA[نواري كمال]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://edudznews.com/?p=10767</guid>

					<description><![CDATA[في ظل انطلاق امتحانات شهادة التعليم المتوسط، برزت جملة من التوجيهات التنظيمية والتربوية الجديدة التي تهدف إلى ضمان السير الحسن للاختبارات، وتقليل حالات الإقصاء المرتبطة ببعض الوضعيات الاستثنائية التي قد يواجهها المترشحون داخل مراكز الامتحان. وفي هذا السياق، يفتح&#8221; الموقع&#8221; ملف هذه المستجدات مع المستشار التربوي كمال نواري في حوار يسلط الضوء على أبعادها التنظيمية [...]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>في ظل انطلاق امتحانات شهادة التعليم المتوسط، برزت جملة من التوجيهات التنظيمية والتربوية الجديدة التي تهدف إلى ضمان السير الحسن للاختبارات، وتقليل حالات الإقصاء المرتبطة ببعض الوضعيات الاستثنائية التي قد يواجهها المترشحون داخل مراكز الامتحان. وفي هذا السياق، يفتح&#8221; الموقع&#8221; ملف هذه المستجدات مع المستشار التربوي كمال نواري في حوار يسلط الضوء على أبعادها التنظيمية والبيداغوجية والنفسية.</p>
<p>الموقع: بداية، ما أبرز المستجدات التنظيمية التي رافقت امتحان شهادة التعليم المتوسط هذه الدورة؟</p>
<p>نواي: عرفت هذه الدورة اعتماد جملة من التسهيلات التنظيمية التي تهدف أساساً إلى تفادي إقصاء المترشحين بسبب حالات بسيطة أو استثنائية، على غرار نسيان الاستدعاء أو بطاقة التعريف الوطنية البيومترية. حيث تم التأكيد على إمكانية السماح للمترشح باجتياز الامتحان وفق ضوابط محددة، مع إلزامه بتقديم تعهد كتابي بإحضار الوثائق لاحقاً في الآجال المحددة، مع الاعتماد على القوائم الاسمية داخل المراكز للتحقق من الهوية.</p>
<p>الموقع: كيف يتم تحقيق التوازن بين احترام التنظيم وضمان حق المترشح في المشاركة؟</p>
<p>نواري: الفلسفة الجديدة تقوم على مبدأ التوازن بين الصرامة التنظيمية وحماية حق التلميذ في اجتياز الامتحان. فإجراءات التحقق لا تُلغى، لكنها أصبحت أكثر مرونة في الحالات الاستثنائية، بما يسمح بتفادي إقصاء غير مبرر، دون المساس بمصداقية الامتحان أو قواعده الأساسية.<br />
 الموقع: هناك حديث عن برمجة بيداغوجية دقيقة لمواد الامتحان، كيف تُترجم هذه المقاربة؟</p>
<p>نواري : فعلاً، تم اعتماد برمجة مدروسة تراعي التوازن الذهني للمترشح وتفادي الضغط النفسي. حيث لا تُبرمج المواد الثقيلة في اليوم نفسه، ويتم الفصل بين المواد ذات المعامل المرتفع، مثل اللغة العربية (المعامل 5)، وبين مواد أخرى تتطلب جهداً ذهنياً كبيراً كالرياضيات أو اللغة الفرنسية. الهدف هو توزيع الجهد بشكل عقلاني عبر أيام الامتحان.</p>
<p>الموقع: كيف يتوزع جدول الامتحان من الناحية العملية؟</p>
<p>نواري :  يتضمن اليوم الأول أربع مواد، يليه يوم ثانٍ بثلاث مواد، ثم يوم ثالث بثلاث مواد أيضاً، في ترتيب يهدف إلى الحفاظ على تركيز المترشح وتقليل الإرهاق الذهني طوال فترة الامتحان.</p>
<p>الموقع: ماذا عن المواد الفنية والرياضية، وما دورها في احتساب المعدل؟</p>
<p>نواري: بعض المواد الفنية مثل الموسيقى أو الرسم تُجرى خارج الإطار الزمني الرئيسي للامتحان، لكنها تبقى ذات أثر مباشر في المعدل العام، إذ يمكن أن تساهم في رفع النتيجة النهائية للمترشح. </p>
<p>كما تُعد مادة التربية البدنية والرياضية عنصراً إضافياً يُحتسب ضمن مجموع المعاملات، ما يمنح التلميذ فرصة إضافية لتعزيز معدله.</p>
<p>الموقع: هل ما زال النجاح مرتبطاً فقط بعلامة الامتحان النهائي؟</p>
<p>نواري: لا، المنظومة الحالية توفر أكثر من فرصة للنجاح، فهناك إمكانية تحقيق النجاح عبر معدل 10 من 20 في الامتحان، أو من خلال احتساب المعدل السنوي مدمجاً مع نتيجة الشهادة، وهو ما يخفف الضغط النفسي ويمنح التلاميذ فرصاً أوسع للنجاح.</p>
<p>الموقع: كيف تقيمون البعد النفسي والتوجيهي في هذه المرحلة؟</p>
<p>نواري: البعد النفسي أساسي جداً، يجب دعم التلميذ وتخفيف الضغط عنه، مع تعزيز ثقافة التوجيه نحو التكوين المهني كخيار موازٍ للتعليم الثانوي، وليس كبديل أدنى، بل كمسار تكويني يفتح آفاقاً مهنية حقيقية في المستقبل.</p>
<p>الموقع: ما أهم التعليمات التنظيمية التي يجب على المترشحين الالتزام بها؟</p>
<p>نواري: من الضروري الالتزام بالتعليمات الواردة في الاستدعاءات، خاصة الحضور المبكر إلى مراكز الامتحان التي تفتح أبوابها ساعة قبل الانطلاق، وذلك لضمان تنظيم محكم لعملية الدخول والتوجيه والتفتيش داخل المراكز.</p>
<p>الموقع: هناك تحذيرات صارمة بخصوص الهاتف النقال، ما خطورة ذلك؟</p>
<p>نواري: إدخال الهاتف النقال أو أي وسيلة اتصال إلى قاعة الامتحان يُعتبر غشاً حتى وإن لم يُستعمل. العقوبات صارمة جداً، قد تصل إلى الحرمان من الامتحانات الرسمية لمدة 3 سنوات، إضافة إلى عقوبات قضائية قد تتراوح بين سنة وثلاث سنوات حبسا، وغرامات مالية بين 100 ألف و300 ألف دينار جزائري، خاصة في حالات الغش المنظم أو الجماعي.</p>
<p>الموقع: كلمة أخيرة للمترشحين؟</p>
<p>نواري: النجاح في شهادة التعليم المتوسط لم يعد مجرد اختبار لحظة واحدة، بل هو مسار متكامل يراعي الجهد السنوي والاستعداد النفسي والبيداغوجي. لذلك، المطلوب هو الثقة بالنفس والانضباط والالتزام بالتعليمات لضمان اجتياز هذه المرحلة في أفضل الظروف.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://edudznews.com/%d9%83%d9%85%d8%a7%d9%84-%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%b4%d9%81-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ac%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%88%d9%8a%d9%88%d8%b6%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>يوسف رمضاني.. نحو امتحانات أكثر عدلاً ومصداقية في الجزائر</title>
		<link>https://edudznews.com/%d9%8a%d9%88%d8%b3%d9%81-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%86%d8%ad%d9%88-%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d8%b9%d8%af%d9%84%d8%a7%d9%8b-%d9%88%d9%85/</link>
					<comments>https://edudznews.com/%d9%8a%d9%88%d8%b3%d9%81-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%86%d8%ad%d9%88-%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d8%b9%d8%af%d9%84%d8%a7%d9%8b-%d9%88%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[نبض]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 05 May 2026 17:31:47 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[حوارات]]></category>
		<category><![CDATA[امتحانات]]></category>
		<category><![CDATA[تربية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://edudznews.com/?p=10369</guid>

					<description><![CDATA[في سياق التحولات التي يشهدها قطاع التربية، تبرز عدة محاور أساسية تشكل ملامح الموسم الدراسي 2025-2026، من بينها تنظيم امتحاني شهادة التعليم المتوسط والبكالوريا وفق مقاربة متوازنة تراعي الجوانب البيداغوجية والنفسية، إلى جانب تشديد الإجراءات لمحاربة الغش وتعزيز مصداقية الامتحانات الوطنية، فضلاً عن الدفع نحو ترسيخ ثقافة التوجيه المدرسي والمهني من خلال تنظيم الأسبوع الوطني [...]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>في سياق التحولات التي يشهدها قطاع التربية، تبرز عدة محاور أساسية تشكل ملامح الموسم الدراسي 2025-2026، من بينها تنظيم امتحاني شهادة التعليم المتوسط والبكالوريا وفق مقاربة متوازنة تراعي الجوانب البيداغوجية والنفسية، إلى جانب تشديد الإجراءات لمحاربة الغش وتعزيز مصداقية الامتحانات الوطنية، فضلاً عن الدفع نحو ترسيخ ثقافة التوجيه المدرسي والمهني من خلال تنظيم الأسبوع الوطني للإعلام والأبواب المفتوحة.</p>
<p>هذه القضايا الجوهرية، التي تتقاطع عند هدف واحد يتمثل في تحسين جودة المنظومة التربوية وضمان تكافؤ الفرص، كانت محور هذا الحوار مع المهتم بالشأن التربوي يوسف رمضاني، الذي قدّم قراءة تحليلية معمقة لمختلف هذه المستجدات.</p>
<p>سؤال: كيف تقرؤون جدولي سير امتحاني شهادة التعليم المتوسط وشهادة البكالوريا دورة 2026؟</p>
<p> رمضاني:يمكن التأكيد أن وزارة التربية الوطنية واصلت اعتماد مقاربة تنظيمية متوازنة تراعي مصلحة المترشحين من الناحية البيداغوجية والنفسية واللوجستية. فقد تم توزيع الاختبارات بشكل مدروس يضمن أفضل الظروف الممكنة لاجتياز هذين الموعدين الوطنيين، مع تحقيق انسجام واضح بين حجم المواد، زمن الإنجاز، وفترات الراحة الضرورية.</p>
<p>سؤال: ماذا عن تنظيم امتحان شهادة التعليم المتوسط؟</p>
<p>رمضاني: يمتد الامتحان من 19 إلى 21 ماي 2026، أي على مدار ثلاثة أيام كاملة، وهو توزيع مناسب يسمح للمترشح بخوض الاختبارات في نسق متوازن دون ضغط زمني كبير. كما أن برمجة المواد الأساسية، مثل اللغة العربية والرياضيات واللغة الفرنسية، في الفترات الصباحية يُعد اختياراً موفقاً، بالنظر إلى حاجتها لتركيز ذهني عالٍ.</p>
<p>أما الفترات المسائية، فقد خُصصت لمواد أخرى وفق توزيع منطقي، مع توفير فاصل زمني محترم يمنح المترشحين فرصة للراحة واستعادة النشاط، وهو عنصر مهم في تقليل التوتر وتحسين الأداء.</p>
<p>سؤال: وكيف تقيّمون جدول امتحان شهادة البكالوريا دورة 2026؟</p>
<p>رمضاني: يعكس جدول البكالوريا مستوى عالياً من الضبط والتنظيم، حيث يمتد من 7 إلى 11 جوان 2026، وهو عدد أيام مناسب بالنظر إلى طبيعة الامتحان وتعدد الشعب والمواد.</p>
<p>ومن الإيجابيات المسجلة توزيع المواد الأساسية لكل شعبة على أيام منفصلة، ما يمنح المترشح الوقت الكافي للتحضير الذهني ويخفف الضغط. كما أن برمجة المواد ذات المعاملات المرتفعة في أوقات مناسبة يعكس فهماً دقيقاً للأبعاد البيداغوجية لهذا الامتحان المصيري.</p>
<p>سؤال: ما أهمية اعتماد فترتين يومياً خلال الامتحانات؟</p>
<p>رمضاني: اعتماد فترتين، صباحية ومسائية، مع فسحة زمنية كافية بينهما، يتيح للمترشحين استعادة النشاط، تناول وجبة الغذاء، ومراجعة بعض المحاور. هذا الترتيب يساهم بشكل مباشر في تحسين الأداء وتقليل الإجهاد الذهني. كما أن مراعاة خصوصية كل شعبة وتفادي تكديس المواد في يوم واحد يكرس مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص.</p>
<p>سؤال: أعلنت وزارة التربية عن تعزيز التفتيش وتدعيم الوسائل التقنية لمحاربة الغش، كيف تقرؤون هذا التوجه؟</p>
<p>رمضاني: نثمّن عالياً هذا التوجه، لأنه يعكس إرادة حقيقية لترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص وحماية مصداقية الامتحانات الوطنية. كما يؤكد انتقال الوزارة من معالجة ظرفية لظاهرة الغش إلى مقاربة استباقية وشاملة تقوم على الوقاية والتنظيم المحكم قبل انطلاق الامتحانات.</p>
<p>سؤال: هل تعتبرون الإجراءات الحالية كافية للقضاء على الغش؟</p>
<p>رمضاني: الإجراءات الحالية، مثل أجهزة كشف المعادن ومنع الهواتف وتشديد المراقبة، ضرورية ومهمة وقد أثبتت فعاليتها، لكنها تبقى جزءاً من الحل وليست الحل الكامل. فالقضاء على الغش يتطلب أيضاً تعزيز الوعي الأخلاقي لدى التلميذ، وترسيخ ثقافة الاستحقاق والاجتهاد، إضافة إلى إشراك الأسرة والمؤسسة التربوية.</p>
<p>سؤال: هل يمكن لهذه الإجراءات أن تقلل فعلاً من الظاهرة؟</p>
<p>رمضاني: نعم، يمكن أن تقلّص بشكل معتبر من الغش إذا طُبّقت بصرامة وعدالة وبشكل موحد، مع تكوين جيد للمؤطرين وتنظيم حملات توعوية. فكلما شعر المترشح بوجود شفافية وانضباط، زادت ثقته في قيمة النجاح القائم على الجهد الشخصي.</p>
<p>سؤال: كيف تقيّمون تنظيم الأسبوع الوطني للإعلام والأبواب المفتوحة على التوجيه المدرسي والمهني؟</p>
<p>رمضاني: يمثل هذا الحدث خطوة نوعية في تطوير الفعل التربوي، لأنه يعكس توجهاً استراتيجياً نحو تمكين التلميذ من بناء مشروعه الشخصي بوعي ومسؤولية. وهو يأتي في إطار تفعيل البرنامج السنوي لنشاطات مستشاري التوجيه، بهدف تقريب المعلومة الدقيقة ومرافقة التلاميذ في اختياراتهم.</p>
<p>سؤال: ما أبرز الأنشطة التي عرفها هذا الأسبوع؟</p>
<p>رمضاني: امتد من 26 إلى 30 أفريل 2026، وشمل الأبواب المفتوحة، اللقاءات التحسيسية، والورشات التفاعلية داخل المتوسطات والثانويات ومراكز التوجيه.</p>
<p> كما عرف مشاركة عدة قطاعات، منها التكوين المهني والتعليم العالي والقطاعات الاقتصادية، بهدف تعريف التلاميذ بمختلف التخصصات وآفاقها المهنية.</p>
<p>سؤال: ما أهمية هذا الحدث بالنسبة للتلاميذ؟</p>
<p>رمضاني: يشكل فضاءً بيداغوجياً مفتوحاً يعزز تكافؤ الفرص، من خلال ضمان وصول جميع التلاميذ إلى المعلومة التوجيهية. كما يساعدهم على بناء اختياراتهم على أسس علمية تراعي ميولاتهم وقدراتهم، ويحد من الاختيارات العشوائية.</p>
<p>سؤال: ما دور مستشاري التوجيه في هذا المسار؟</p>
<p>رمضاني: يلعبون دوراً محورياً من خلال تقديم المرافقة النفسية والتربوية، بما يساعد التلاميذ على اتخاذ قرارات مدروسة ويعزز فرص النجاح والاستقرار الدراسي.</p>
<p>سؤال: كيف ترون أهمية التنسيق بين مختلف القطاعات في هذا الإطار؟</p>
<p>رمضاني: التنسيق متعدد القطاعات ضروري لتحقيق مواءمة حقيقية بين مخرجات المنظومة التربوية واحتياجات سوق العمل. إشراك القطاعات الاقتصادية ومؤسسات التكوين يعزز فعالية التوجيه ويجعل المدرسة أكثر ارتباطاً بواقع التنمية.</p>
<p>سؤال: كلمة أخيرة؟</p>
<p>رمضاني : نجاح الامتحانات الوطنية لا يُقاس فقط بنسبة النجاح، بل بمدى نزاهتها ومصداقيتها. </p>
<p>كما أن التوجيه المدرسي الواعي يمثل حجر الأساس لبناء مسارات تعليمية ناجحة. فمدرسة قوية تبدأ من امتحان عادل وتوجيه سليم، وهو ما تسعى إليه الدولة من خلال هذه الإصلاحات.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://edudznews.com/%d9%8a%d9%88%d8%b3%d9%81-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%86%d8%ad%d9%88-%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d8%b9%d8%af%d9%84%d8%a7%d9%8b-%d9%88%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المدارس الحرة والصحافة الإصلاحية.. أسلحة الجزائر في معركة الوعي</title>
		<link>https://edudznews.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d9%84/</link>
					<comments>https://edudznews.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[نبض]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 01 May 2026 21:02:19 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[حوارات]]></category>
		<category><![CDATA[استعمار]]></category>
		<category><![CDATA[جمية العلماء المسلمين الجزائريين]]></category>
		<category><![CDATA[غزو فكري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://edudznews.com/?p=10143</guid>

					<description><![CDATA[بعيدًا عن الطرح التقليدي، يطرح برنامج “سجل ومحطات” عبر أثير إذاعة الجزائر من بسكرة وأولاد جلال نقاشًا عميقًا حول واحدة من أخطر أدوات الاستعمار، والمتمثلة في الغزو الفكري والثقافي الذي استهدف هوية المجتمع الجزائري. وفي هذا الإطار، حلّ الأستاذ زياني نبيل، أستاذ تاريخ الحضارة بجامعة محمد خيضر، وممثل جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ببسكرة، ضيفًا على [...]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بعيدًا عن الطرح التقليدي، يطرح برنامج “سجل ومحطات” عبر أثير إذاعة الجزائر من بسكرة وأولاد جلال نقاشًا عميقًا حول واحدة من أخطر أدوات الاستعمار، والمتمثلة في الغزو الفكري والثقافي الذي استهدف هوية المجتمع الجزائري.</p>
<p>وفي هذا الإطار، حلّ الأستاذ زياني نبيل، أستاذ تاريخ الحضارة بجامعة محمد خيضر، وممثل جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ببسكرة، ضيفًا على البرنامج.</p>
<p>و قدّم زياني نبيل قراءة تحليلية لمساعي الاستعمار الفرنسي في طمس المقومات الدينية واللغوية والوطنية، وكشف عن مختلف آليات المقاومة الفكرية التي قادتها النخب الإصلاحية للحفاظ على الشخصية الجزائرية.</p>
<p>سؤال: بدايةً أستاذ زياني، كيف يمكن تعريف الغزو الفكري والثقافي الذي مارسه الاستعمار الفرنسي في الجزائر؟<br />
 زياني نبيل: الغزو الفكري والثقافي هو جملة من المخططات غير العسكرية، ذات أبعاد ثقافية وسياسية ولغوية، اعتمدها الاستعمار الفرنسي بهدف السيطرة على المجتمع الجزائري، حيث أدرك أن التحكم في الأرض يبدأ بالتحكم في الفكر والهوية.</p>
<p>سؤال: هل كان هذا التوجه واضحًا منذ بداية الاحتلال؟</p>
<p> زياني نبيل: نعم، فقد صرحت فرنسا منذ البداية بأنها تسعى إلى استبدال الإسلام بالمسيحية، واللغة العربية بالفرنسية، وهو ما يعكس استراتيجية ممنهجة لضرب مقومات الهوية الجزائرية.</p>
<p>سؤال: ما أبرز مظاهر هذا الغزو خلال فترة الاستعمار؟</p>
<p> زياني نبيل: تجسد ذلك في توقيف التعليم الأصلي في الكتاتيب والمدارس القرآنية، وتدمير المساجد والزوايا أو تحويلها إلى مرافق استعمارية، إضافة إلى تقليص عدد المساجد بشكل كبير، كما حدث في قسنطينة التي تراجع فيها العدد من 360 إلى نحو 30 فقط خلال ثلاثين سنة.</p>
<p> سؤال: وماذا عن الجانب اللغوي والديني؟</p>
<p>زياني نبيل: عمل الاستعمار على فرض اللغة الفرنسية كوسيلة للهيمنة الثقافية، مع استهداف مباشر للدين الإسلامي ومحاولات لنشر المسيحية، إلى جانب فرض قوانين تخدم المشروع الاستعماري، ومحاربة الهوية الوطنية عبر التعليم والإعلام ونشر أفكار مغلوطة.</p>
<p> سؤال: كيف يمكن توصيف هذا الوضع؟</p>
<p> زياني نبيل: يمكن اعتباره استعمارًا ثانيًا، لأنه يستهدف القضاء التدريجي على الهوية، وليس فقط السيطرة على الأرض.</p>
<p>سؤال: كيف كان رد فعل الجزائريين أمام هذا الغزو؟</p>
<p> زياني نبيل: تأسست جمعية العلماء المسلمين الجزائريين كخط دفاع أساسي، رغم الظروف الصعبة من حصار وقلة الإمكانيات، حيث وضعت خطة شاملة لإحياء الهوية الوطنية والدينية.<br />
سؤال: ما أبرز جهود الجمعية في هذا الإطار؟</p>
<p>زياني نبيل: عملت على الحفاظ على الهوية الدينية وتوعية الشعب، وأسست المدارس الحرة لتعليم العربية والقرآن، حيث أنشأت نحو 150 مدرسة، وبلغ عدد التلاميذ 20 ألف سنة 1947، ثم 40 ألف عشية الثورة.</p>
<p>سؤال: وهل اقتصر دورها على التعليم فقط؟</p>
<p>زياني نبيل: لا، بل شمل تأليف الكتب لتصحيح العقيدة، وإصدار صحف ومجلات مثل &#8220;البصائر&#8221; و&#8221;الشهاب&#8221; و&#8221;المنتقد&#8221; و&#8221;الصراط&#8221; و&#8221;السنة&#8221;، إضافة إلى تنظيم الخطابة والدعوة، وتنقل العلماء بين مختلف المناطق.</p>
<p> سؤال: هل كان هناك اهتمام بتكوين النخب؟</p>
<p>زياني نبيل: نعم، أرسلت الجمعية بعثات علمية إلى الخارج، خاصة إلى الأزهر وتونس، لتكوين نخبة قادرة على مواجهة الغزو الفكري بأساليب حديثة.</p>
<p>سؤال: وماذا عن دور المجتمع بمختلف فئاته؟</p>
<p> زياني نبيل: اهتمت الجمعية بجميع الفئات، رجالًا ونساءً وشبابًا، عبر النوادي، كما ساهمت في تأسيس الكشافة الإسلامية مثل &#8220;الترقي&#8221; و&#8221;الاتحاد&#8221;.</p>
<p> سؤال: هل كان لشخصيات تاريخية دور في تثبيت الهوية؟</p>
<p> زياني نبيل: بالتأكيد، الأمير عبد القادر لعب دورًا مهمًا، حيث اشترط في اتفاقياته مع فرنسا السماح للمسلمين بممارسة شعائرهم، كما كان يحرص على نشر الوعي من خلال الدروس في المناسبات المختلفة.</p>
<p> سؤال: وكيف تواصل الجمعية دورها اليوم؟</p>
<p> زياني نبيل: تواصل الجمعية جهودها في مواجهة أشكال الغزو الفكري الحديث، من خلال الحفاظ على الدين، ومحاربة التشكيك، وصون اللغة العربية، والتصدي للتقليد الأعمى للغرب.</p>
<p>سؤال: ما أبرز التحديات الثقافية المعاصرة؟</p>
<p> زياني نبيل: من أبرزها انتشار أنماط استهلاكية وثقافية دخيلة، والانبهار بالثقافات الأجنبية، وهو ما يستدعي وعيًا جماعيًا للحفاظ على الهوية الوطنية.</p>
<p>سؤال: كلمة أخيرة؟</p>
<p> زياني نبيل: تبقى حماية الهوية الوطنية والدينية مسؤولية جماعية، والجمعية مستمرة في تعزيز كل ما يخدم الأمة الجزائرية ويحافظ على أصالتها.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://edudznews.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>سليم بيطام: من البحث العلمي إلى خلق الثروة.. هذا هو رهان جامعة بسكرة</title>
		<link>https://edudznews.com/%d8%b3%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%ae%d9%84%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%b1/</link>
					<comments>https://edudznews.com/%d8%b3%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%ae%d9%84%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%b1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[نبض]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 01 May 2026 20:51:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[حوارات]]></category>
		<category><![CDATA[تعليم عالي]]></category>
		<category><![CDATA[جامعة بسكرة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://edudznews.com/?p=10139</guid>

					<description><![CDATA[في سياق الحركية المتسارعة التي تشهدها الجامعة الجزائرية في مجال الابتكار وتعزيز الاقتصاد المعرفي، تبرز جامعة محمد خيضر ببسكرة كنموذج طموح يسعى إلى ترسيخ ثقافة المقاولاتية وربط البحث العلمي بمتطلبات التنمية الوطنية. وقد جاءت زيارة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، البروفيسور كمال بداري، لتؤكد هذا التوجه من خلال تدشين مرافق استراتيجية وإطلاق مشاريع نوعية. وفي [...]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>في سياق الحركية المتسارعة التي تشهدها الجامعة الجزائرية في مجال الابتكار وتعزيز الاقتصاد المعرفي، تبرز جامعة محمد خيضر ببسكرة كنموذج طموح يسعى إلى ترسيخ ثقافة المقاولاتية وربط البحث العلمي بمتطلبات التنمية الوطنية. </p>
<p>وقد جاءت زيارة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، البروفيسور كمال بداري، لتؤكد هذا التوجه من خلال تدشين مرافق استراتيجية وإطلاق مشاريع نوعية.</p>
<p>وفي هذا الإطار، استضاف برنامج &#8220;فضاء خاص&#8221; لإذاعة الجزائر من بسكرة وأولاد جلال، البروفيسور سليم بيطام، نائب مدير الجامعة المكلف بما بعد التدرج والبحث العلمي، للحديث عن أبرز مخرجات هذه الزيارة، وكذا الديناميكية الجديدة التي تعرفها الجامعة في مجال دعم حاملي المشاريع والابتكار.</p>
<p>سؤال: بداية، كيف تقيّمون زيارة وزير التعليم العالي والبحث العلمي البروفيسور كمال بداري إلى جامعة محمد خيضر بتاريخ 28 أفريل 2026؟</p>
<p>بيطام: تميزت زيارة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، البروفيسور كمال بداري، للجامعة في 28 أفريل 2026، بتدشين مرافق استراتيجية جديدة، تعكس توجه الدولة نحو دعم البحث العلمي وتعزيز الاقتصاد المعرفي داخل الجامعة.</p>
<p>سؤال: ما هي أبرز الهياكل التي تم تدشينها خلال هذه الزيارة؟</p>
<p>بيطام: تمثلت في هياكل تهدف إلى تعزيز المشاريع البحثية والتحول الرقمي في الجامعة، من بينها الشباك الوحيد لمرافقة المشاريع، وهو بمثابة حلقة ربط بين حامل المشروع ومختلف الإدارات.</p>
<p>س: ماذا يمثل الشباك الوحيد لمرافقة المشاريع بالنسبة للطلبة؟</p>
<p>بطام: هو مركز يجمع كل الإدارات التي يحتاجها الطالب لإنشاء مؤسسته في مكان واحد داخل الجامعة لتوفير الوقت والجهد، حيث يتحصل من خلاله الطالب حامل المشروع على الوثائق أو الإعانات المالية.</p>
<p>سؤال: ما الهدف الاستراتيجي من هذا الشباك؟<br />
جواب: يهدف هذا الشباك المصنف الرابع وطنيا إلى تحويل الجامعة إلى خزان للاقتصاد الوطني.</p>
<p>بيطام: من هي الجهات الممثلة داخل هذا الشباك؟</p>
<p>بيطام: يضم ممثلين عن هيئات متعددة تشمل ممثلا لوزارة الداخلية (ممثل الوالي)، وممثلا لوزارة المالية (مديرية الضرائب لاستخراج الوثائق اللازمة، وثلاثة بنوك)، وممثلا لوزارة التجارة (مركز السجل التجاري لاستخراج السجلات داخل الجامعة).</p>
<p>كما يضم ممثلا لوزارة العمل (صناديق الضمان الاجتماعي للعمال الأجراء وغير الأجراء)، إضافة إلى وكالات الدعم &#8220;ناسدا&#8221; لتنمية المقاولاتية ووكالة تسيير القرض المصغر &#8220;أونجام&#8221;.</p>
<p>سؤال: وماذا عن الحديقة الرقمية التي دشنها الوزير؟</p>
<p>جواب: دشن الوزير الحديقة الرقمية، وهي فضاء مخصص لتوفير الخدمات الرقمية في التعليم والبحث لعامة الطلبة، مع تخصيص تسهيلات لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة.</p>
<p>سؤال: هل شملت الزيارة مرافق خدماتية للطلبة؟</p>
<p>بيطام: نعم، دشن وزير القطاع مرافق إقامة وخدمات شملت الإقامة الجامعية شتمة 07 ومطعما مركزيا بسعة 800 وجبة، كما تم تدشين مسرح جامعة بسكرة وهو صرح ضخم ومميز وطنيا.</p>
<p>سؤال: هل كانت هناك أنشطة موازية خلال الزيارة؟</p>
<p>بيطام: تم إعطاء إشارة انطلاق الألعاب الوطنية الجامعية بمشاركة أكثر من 1600 رياضي.</p>
<p>سؤال: ماذا عن المشاريع المبتكرة التي تحتضنها الجامعة؟</p>
<p>بيطام: تضم الجامعة نماذج لمشاريع مبتكرة ومشاريع الذكاء الاصطناعي، منها مشروع تحلية المياه بالطاقة الصديقة، وهو ابتكار محطة تحلية تعمل بالطاقة الشمسية والرياح بنسبة 100%.</p>
<p>ويهدف لمعالجة ملوحة مياه السقي في المنطقة وتحسين المردود الزراعي.</p>
<p>سؤال: هل هناك مشاريع أخرى بارزة؟</p>
<p>بيطام: نعم، من بينها مشروع تربية الأسماك الذي يتمثل في إنتاج الأسماك واستخدام مخلفاتها المائية كبديل طبيعي ومفيد عوض الأسمدة الكيميائية.</p>
<p>كما أن هناك مشروع البطاقة الائتمانية الذي يقوم على تطوير بطاقة رقمية وأجهزة دفع صنعت في مخابر الجامعة لتمكين المواطنين من استلام منحتهم السياحية بشكل مؤمن.</p>
<p>سؤال: ماذا عن مشاريع الذكاء الاصطناعي؟</p>
<p>بيطام: لدينا دار الذكاء الاصطناعي لمرافقة حاملي المشاريع، كما أسس طالب في تخصص الهندسة المعمارية مشروع الشرفات المتحركة التي تتبع الشمس لتوليد الطاقة.</p>
<p>كما يوجد مشاريع في ميدان الروبوتيك مثل الدرون، وهي طائرة دون طيار تستخدم في الفلاحة لمراقبة أمراض النباتات والتحكم في السقي.</p>
<p>سؤال: كيف تدعم الجامعة الطلبة رقميا؟</p>
<p>بيطام: نعمل على توفير خدمات رقمية متطورة تتمثل في اشتراكات مهنية مدفوعة للطلبة في برامج مثل ChatGPT وChatPDF لمساعدتهم في البحث العلمي، وهناك مشاريع حتى لمرافقة الطلبة في العلوم الإنسانية.</p>
<p>سؤال: ما طبيعة مرافقة الجامعة لحاملي المشاريع؟</p>
<p>بيطام: الجامعة تتبنى سياسة مرافقة شاملة للطالب تشمل الدعم المالي والتقني، حيث تتكفل باقتناء العتاد والمواد الأولية المكلفة مثل الطحالب البحرية للبحوث،وتوفر مبرمجين لطلبة العلوم الإنسانية لبناء منصاتهم.</p>
<p>سؤال: هل تقدم الجامعة امتيازات مادية للمشاريع؟</p>
<p>بيطام: نعم، تم منح أصحاب المشاريع مقرات مجانية داخل الجامعة لمدة عام، مع إعفائهم من تكاليف الكهرباء والإنترنت، إلى جانب تنظيم دورات في المقاولاتية ورحلات علمية لمراكز بحث وطنية.</p>
<p>سؤال: ماذا عن حصيلة الابتكار داخل الجامعة؟</p>
<p>بيطام: سجلت جامعة بسكرة 12 براءة اختراع تم الحصول عليها، و140 براءة أخرى قيد التقييم، إضافة إلى 34 وسم &#8220;Label&#8221; لمشاريع مبتكرة، كما تم تمويل 85 مشروعا فعليا من قبل وكالة ناسدا.</p>
<p>سؤال: هل هناك نماذج نجاح لطلبة المقاولاتية؟</p>
<p>بيطام: من بين المشاريع الناجحة التي وقف عندها الوزير، المقاول الذاتي لطالب وظف معه 07 عمال وهو لا يزال متخرجا حديثا.</p>
<p>سؤال: ما هي توجيهات الوزير في هذا الإطار؟</p>
<p>بيطام: البروفيسور بداري أعطى توجيهات لمرافقة أصحاب المشاريع، مؤكدا أنها أولوية لرئيس الجمهورية.</p>
<p>سؤال: ما هي طموحات جامعة بسكرة مستقبلا؟</p>
<p>بيطام: جامعة بسكرة تطمح للريادة على المستوى البيداغوجي والبحثي، ونعكف على المساهمة في التنمية الاقتصادية.</p>
<p>سؤال: كلمة أخيرة للطلبة؟</p>
<p>بيطام: على الطلبة، خاصة حاملي المشاريع، التحلي بالإرادة والصبر، ومرافقتهم وتشجيعهم أولوية قصوى لنا ونحن نمضي قدما على الطريق الصحيح.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://edudznews.com/%d8%b3%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%ae%d9%84%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
