أبرز الأمين العام الوطني للمنظمة الوطنية للطلبة الأحرار، بوخبلة رياض، أن إحياء الذكرى السابعة لتأسيس المنظمة يشكل محطة مفصلية لتجديد الالتزام بمواصلة مسار العمل الطلابي الجاد، وتعزيز دور الطالب في بناء الجزائر الجديدة، مؤكداً أن هذا الموعد يمثل لحظة وعي جماعي واستحضار لمسيرة حافلة بالتحديات والنجاحات.
وأوضح المتحدث، في كلمة له بالمناسبة، أن المنظمة التي تأسست في الخامس من ماي 2019، تمكنت خلال سبع سنوات من فرض حضورها في الساحة الجامعية، بفضل ما قدمه أعضاؤها من جهود ميدانية ومبادرات نوعية، جعلت منها فضاءً حقيقياً للتأطير وصناعة القيادات الشابة، ومنبراً يعكس انشغالات الطلبة ويدافع عن حقوقهم في إطار من المسؤولية والوعي الوطني.
وأشار الأمين العام إلى أن المنظمة لم تكن مجرد هيكل تنظيمي، بل تحولت إلى مدرسة في المواطنة ومختبراً للأفكار، حيث أسهمت في ترسيخ قناعة مفادها أن الطالب شريك أساسي في التنمية، وليس مجرد متلقٍ للمعرفة، بل فاعل محوري في صناعة المستقبل، بما ينسجم مع تطلعات الجزائر نحو التطور والابتكار.
وفي سياق حديثه، شدد على أن هذه الذكرى تمثل أيضاً فرصة لتقييم المسار واستشراف التحديات المقبلة، من خلال تجديد العهد على مواصلة العمل بنفس الروح القائمة على الوحدة والقوة والريادة، مع تعزيز الحضور داخل الوسط الجامعي، ومرافقة الطلبة في مساراتهم العلمية والمهنية، والدفاع عن مختلف انشغالاتهم.
كما أكد المتحدث التزام المنظمة بمواصلة العمل وفق القيم الوطنية، والمساهمة في خدمة الجامعة الجزائرية، عبر دعم الابتكار وتشجيع روح المقاولاتية، إلى جانب الانفتاح على مختلف الفاعلين، بما يعزز دور الطلبة في تحقيق التنمية المستدامة.
ودعا في هذا الإطار مختلف المكاتب الولائية إلى إحياء هذه المناسبة من خلال تنظيم أنشطة وفعاليات نوعية داخل المؤسسات الجامعية، والتفاعل عبر المنصات الرقمية، بما يعكس صورة المنظمة ويكرس حضورها في الأوساط الطلابية.
وفي ختام كلمته، توجه الأمين العام بالشكر والتقدير لكل من ساهم في تأسيس وبناء هذا الكيان، من مؤسسين وإطارات ومناضلين، مترحماً على من غابوا وتركوا بصماتهم في مسيرة المنظمة، ومجدداً التأكيد على مواصلة العمل من أجل طلبة أكثر تألقاً وجامعة أكثر إشعاعاً.

