شهدت جامعة أحمد بوقرة بومرداس، انطلاق فعاليات الملتقى الوطني الرابع للألعاب الرياضية الصغيرة، في إطار مساعٍ علمية وتربوية تهدف إلى تطوير النشاط البدني لدى الأطفال وتعزيز دوره في المنظومة التربوية والصحية.
ويأتي هذا الملتقى حسب الدكتور رامي عزالدين من جامعة المسيلة – تخصص علم النفس الاجتماعي الرياضي، في سياق التوجهات الوطنية والقرار الوزاري الداعم لمثل هذه المبادرات، بما يسمح بإرساء إطار تنظيمي وبيداغوجي أكثر نجاعة لمرافقة وتطوير مشاريع الألعاب الرياضية الصغيرة ميدانيًا وعلميًا.
وقد شكلت هذه التظاهرة العلمية محطة بارزة لإطلاق تصور وطني طموح يُعنى بالطفولة الجزائرية، ويرتكز على ربط البحث العلمي بالتطبيق التربوي، خاصة في مجال الألعاب الرياضية الموجهة للفئات الناشئة.
وتضمن الملتقى عرض مجموعة من المشاريع المستقبلية المقترحة، التي من شأنها إحداث نقلة نوعية في هذا المجال، من أبرزها إنشاء قاعات مخصصة للألعاب الرياضية الصغيرة موجهة للأطفال من سن 3 إلى 12 سنة، بما يتماشى مع خصائصهم البدنية والنفسية ويساهم في تنمية قدراتهم الحركية والمعرفية.
كما تم اقتراح إنشاء فضاءات رياضية متخصصة موجهة للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد، بهدف دعم برامج العلاج الحركي والنفسي وفق مقاربات.

