عزّزت جامعة الجزائر 3 جهودها في دعم الطلبة وحاملي المشاريع من خلال تنظيم دورة تكوينية متخصصة في تقنيات الاستقطاب والتوظيف.
ويأتي هذا المسعى تجسيدا لحرص الجامعة على مرافقة أصحاب المشاريع وتزويدهم بالمهارات الضرورية لتطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشاريع قابلة للاستمرار.
كما يندرج هذا التوجه ضمن رؤية شاملة ترمي إلى تعزيز فرص النجاح والانفتاح على محيط اقتصادي واجتماعي متكامل.
واندرج تنظيم هذه الدورة ضمن مبادرة نادي البحث عن وظيفة، بالتنسيق مع مركز تطوير المقاولاتية لجامعة الجزائر 3، وبالشراكة مع الوكالة الوطنية للتشغيل فرع الجزائر.
واستهدفت هذه المبادرة الطلبة وحاملي المشاريع المستفيدين من برامج المرافقة والتأطير، في إطار دعم مساراتهم المهنية وتعزيز قابليتهم للتوظيف.
كما تعكس هذه الخطوة تكاملا مؤسساتيا فعّالا يسعى إلى ربط الجامعة بمحيطها الاقتصادي والاجتماعي.
وأشرف على تأطير هذه الدورة كل من السيد لعرابي إبراهيم ورواس سليمة، بصفتهما مدربين ومستشارين لدى الوكالة الوطنية للتشغيل.
وقد قدّما محتوى تدريبيا متكاملا يجمع بين الجانبين النظري والتطبيقي، بما يستجيب لمتطلبات سوق العمل الحديثة.
وساهمت خبرتهما في إثراء النقاشات وتقديم توجيهات عملية للمشاركين.
وتضمّن البرنامج التكويني محاور تطبيقية ركزت على تطوير مهارات التواصل المهني وتقنيات إجراء المقابلات بكفاءة عالية.
كما شمل تحليل السير الذاتية وفق معايير احترافية، إلى جانب استعراض آليات الانتقاء وفرص الاندماج المهني المرتبطة بالمقاولاتية.
وقد عرفت هذه المحاور تفاعلا كبيرا من المشاركين الذين أبدوا اهتماما واضحا بالمضامين المقدمة.
وشهدت الدورة نقاشات ثرية وتفاعلا إيجابيا من طرف حاملي المشاريع، الذين أبانوا عن وعي ملحوظ بأهمية هذه المهارات في مسارهم المهني.
كما عكست مشاركتهم إدراكا متزايدا لضرورة التحكم في أدوات التوظيف والاستقطاب لضمان نجاح مشاريعهم واستمراريتها.
وهو ما يعكس تطورا في الثقافة المقاولاتية لدى فئة الشباب الجامعي.
ويؤكد هذا النشاط التكويني أهمية المبادرات الجامعية في دعم قدرات الطلبة وتعزيز جاهزيتهم المهنية بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل.
كما يبرز الدور المحوري الذي تلعبه حاضنة الأعمال لجامعة الجزائر 3 في مرافقة المشاريع المبتكرة وتطويرها.
ويأتي ذلك بالتنسيق مع اللجنة الوطنية التنسيقية لمتابعة الابتكار وحاضنات الاعمال الجامعية لترسيخ بيئة داعمة للابتكار والمقاولاتية.

