اختُتمت، اليوم 06 ماي 2026، بجامعة المدية، فعاليات الدورة التكوينية الخاصة بتعميم استعمال وتطبيق النموذج الوطني لسياسة الملكية الفكرية بمؤسسات التعليم العالي، وذلك في إطار الندوة الجهوية لجامعات الوسط، التي نظّمت على مدار يومي 05 و06 ماي الجاري، تجسيدًا لاستراتيجية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الرامية إلى تعزيز منظومة الابتكار وتثمين مخرجات البحث العلمي.
وشكّلت هذه الدورة محطة علمية هامة لتبادل الخبرات وتعميق النقاش بين الفاعلين في القطاع، حيث تم التطرق إلى مختلف الآليات الكفيلة بتسيير وحماية وتثمين نتائج البحث العلمي والابتكار داخل المؤسسات الجامعية. كما تم تقديم النموذج الوطني لسياسة الملكية الفكرية باعتباره إطارًا مرجعيًا موحدًا يسعى إلى ترسيخ ثقافة الملكية الفكرية داخل الجامعة الجزائرية وتعزيز دورها في دعم التنمية.
وتواصلت أشغال الدورة في يومها الثاني بعروض تطبيقية ونقاشات معمّقة، مكّنت المشاركين من الاطلاع بشكل أدق على كيفية اعتماد وتنفيذ هذه السياسة داخل مؤسسات التعليم العالي، وفق مقاربة عملية ومنهجية تأخذ بعين الاعتبار المعايير الدولية والخصوصيات الوطنية، بما يضمن فعالية التطبيق ونجاعته.
وفي ختام الأشغال، تم التأكيد على ضرورة مواصلة التنسيق وتكامل الجهود بين مختلف الفاعلين في المنظومة الجامعية، بما يضمن التطبيق الفعّال للنموذج الوطني لسياسة الملكية الفكرية. ويأتي ذلك بهدف حماية الابتكارات، وتثمين مخرجات البحث العلمي، والمساهمة في بناء اقتصاد وطني قائم على المعرفة وتعزيز تنافسية المؤسسات الجامعية.

