في إطار دعم التوجه نحو ترسيخ ثقافة ريادة الأعمال في الوسط الجامعي، نظّمت المدرسة العليا لأساتذة الصم والبكم بني مسوس، عبر حاضنة الأعمال التابعة لها، يوماً تكوينياً لفائدة الطلبة المنخرطين ضمن مسار “مذكرة تخرج: مؤسسة اقتصادية”، وذلك تنفيذاً لتوجيهات مدير المؤسسة زقعار فتحي، وتحت إشراف الطاقم البيداغوجي والإداري المختص.
وجاء تنظيم هذا النشاط بإشراف كل من نائبة المدير المكلفة بالبيداغوجيا ومسؤولة خلية التوجيه كواش زهرة، ومديرة حاضنة الأعمال صيفاوي فضة، في سياق مرافقة الطلبة وتمكينهم من الأدوات المعرفية والتقنية اللازمة لتجسيد مشاريعهم الاقتصادية وفق الأطر التنظيمية المعتمدة.
واستُهل البرنامج خلال الفترة الصباحية بورشة تكوينية بعنوان “التحليل الاستراتيجي للسوق”، نشّطتها الدكتورة حافي راسو رزيقة، حيث تم التطرق إلى منهجيات دراسة السوق، وآليات فهم المنافسة، وتحديد الفرص الاستثمارية، بما يساعد الطلبة على بناء تصورات واقعية لمشاريعهم الناشئة.
وفي الفترة المسائية، تواصلت فعاليات اليوم التكويني من خلال ورشة ثانية تمحورت حول “الجوانب القانونية للمؤسسة الناشئة”، حيث تناولت الدكتورة هاجر عياد المحور الأول المتعلق بالإطار القانوني لتأسيس المؤسسات، فيما خصصت الدكتورة أمينة زناي مداخلتها للحديث عن “حماية الملكية الفكرية في المؤسسة الناشئة”، مسلطة الضوء على أهمية حماية الابتكار وضمان الحقوق الفكرية للمقاولين الشباب.
وقد جرت هذه الورشات في أجواء تفاعلية مميزة، عكست مدى اهتمام الطلبة وحرصهم على اكتساب مهارات جديدة في مجال المقاولاتية، بما يؤهلهم للاندماج في الديناميكية الاقتصادية الجديدة التي تشهدها البلاد.
وفي ختام هذا النشاط، عبّرت مديرة حاضنة الأعمال عن شكرها وتقديرها للأساتذة المؤطرين الذين ساهموا بخبراتهم في تأطير الطلبة، مشيدة بالأثر الإيجابي الذي تركته هذه الورشات في تعزيز معارفهم. كما توجهت بالشكر إلى الأمين العام للمؤسسة شباح مبارك وطاقمه الإداري، نظير الدعم اللوجستي الذي كان له دور محوري في إنجاح هذا الموعد التكويني

