في إطار تعزيز الحركية الثقافية داخل الوسط الجامعي وترسيخ ثقافة الإبداع الأدبي لدى الطلبة، أعلنت مديرية الحياة الطلابية بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بالتنسيق مع الديوان الوطني للخدمات الجامعية، عن تنظيم الطبعة التاسعة للمسابقة الوطنية الجامعية للإبداع الطلابي في القصة القصيرة والخاطرة، وذلك ضمن البرنامج السنوي للأنشطة العلمية والثقافية والرياضية للموسم الجامعي 2025-2026.
تنظيم جامعي يعزز الإبداع الأدبي
وتشرف على تنظيم هذه التظاهرة الثقافية جامعة محمد لمين دباغين سطيف 2 ممثلة في المديرية الفرعية للأنشطة العلمية والثقافية والرياضية، حيث ستُجرى فعاليات المسابقة عن بعد خلال الفترة الممتدة من 26 أفريل إلى 10 ماي 2026، في خطوة تعكس توجه المؤسسات الجامعية نحو توسيع فضاءات المشاركة وتسهيل انخراط الطلبة من مختلف ولايات الوطن.
موضوع وطني برؤية مستقبلية
وتتمحور هذه الطبعة حول موضوع “الأمل والنهضة هو امتداد للذاكرة الوطنية (ما بعد الذاكرة، نتوجه نحو المستقبل)”، وهو محور يفتح المجال أمام الطلبة للتعبير عن تصوراتهم لجزائر الغد من منظور أدبي، في تفاعل يعكس الوعي التاريخي والرهانات المستقبلية، مع التأكيد على ضرورة احترام الثوابت الوطنية وعدم المساس بالرموز.
شروط مشاركة تضبط التنافس
المسابقة موجهة للطلبة الجامعيين المسجلين في المؤسسات الجامعية الجزائرية للسنة الدراسية 2025-2026، سواء كانوا وطنيين أو دوليين، حيث يسمح لكل مؤسسة بالمشاركة بأربعة أعمال كحد أقصى، بواقع عملين في القصة القصيرة وعملين في الخاطرة. وتشترط اللجنة المنظمة أن تكون الأعمال أصلية وغير منشورة سابقاً أو مشاركة في مسابقات أخرى، وأن تُكتب باللغة العربية وفق المعايير الفنية المعتمدة، مع إرسالها في صيغة رقمية مرفقة بوثائق المشاركة المطلوبة عبر البريد الإلكتروني المخصص قبل تاريخ 10 ماي 2026.
تحكيم صارم وتتويج في عيد الطالب
وتخضع الأعمال المشاركة لتقييم لجنة تحكيم مختصة تعتمد معايير فنية وأدبية دقيقة، على أن تكون قراراتها نهائية وغير قابلة للطعن. وسيتم تكريم الفائزين في هذه المسابقة يوم 19 ماي 2026، تزامناً مع الاحتفال بعيد الطالب، حيث تُمنح جوائز وشهادات تقديرية لأصحاب المراتب الثلاثة الأولى في كل فئة.
رهان على الثقافة في بناء وعي طلابي
وتندرج هذه المبادرة ضمن جهود وزارة التعليم العالي الرامية إلى دعم المواهب الطلابية وإبراز الطاقات الإبداعية في مختلف المجالات، لاسيما الأدبية منها، بما يعزز دور الجامعة كفضاء لإنتاج الفكر والثقافة، ويساهم في بناء جيل واعٍ بقضايا وطنه وقادر على التعبير عن تطلعاته بلغة إبداعية تعكس عمق الانتماء ورؤية المستقبل.

