انخرط قطاع الشباب في مرافقة المبادرة الوطنية لأسبوع الصحة المدرسية، المقرر تنظيمه من 21 إلى 24 سبتمبر 2026 تحت شعار «الصحة المدرسية… من أجل مستقبل صحي آمن»، وذلك في إطار جهوده الرامية إلى ترسيخ ثقافة الصحة والوقاية لدى الأطفال واليافعين والشباب.
وتتولى المؤسسات الشبابية عبر مختلف ولايات الوطن تنفيذ برنامج موازي يجمع بين الأنشطة التوعوية والتحسيسية والرياضية والترفيهية، لفائدة الأطفال واليافعين والشباب ورواد المؤسسات الشبابية، بالتنسيق مع خلايا الإصغاء ووقاية صحة الشباب، ونوادي صحة الشباب، إلى جانب مختلف الشركاء والمتدخلين المحليين المعنيين.
ويرتكز البرنامج على نشر ثقافة الصحة والوقاية وتشجيع السلوكيات الصحية والسليمة، إلى جانب رفع مستوى الوعي بمخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية والآفات الاجتماعية، بما يساهم في تعزيز السلوك الوقائي لدى الفئات المستهدفة.
ويتضمن النشاط التوعوي كذلك التعريف بأهمية التغذية الصحية والمتوازنة، مع التحسيس بالاستخدام الآمن والمسؤول للإنترنت والشاشات والألعاب الإلكترونية، بالنظر إلى ارتباط هذه المجالات بالحياة اليومية للأطفال واليافعين والشباب.
ويولي البرنامج أهمية للنشاط البدني من خلال تشجيع ممارسة الرياضة باعتبارها أحد مكونات نمط الحياة الصحي، بالتوازي مع توفير فضاءات مخصصة للإصغاء والحوار والتوجيه والمرافقة لفائدة الأطفال والشباب.
كما تشمل المبادرة التعريف بمختلف الخدمات والبرامج التي توفرها المؤسسات الشبابية، وتشجيع الأطفال والشباب على الاستفادة منها، بما يعزز دور هذه الهياكل في مجال التوعية والوقاية والمرافقة.
وتندرج مشاركة قطاع الشباب في أسبوع الصحة المدرسية ضمن التأكيد على مكانة المؤسسات الشبابية كفضاءات مفتوحة للتوعية والوقاية، وكإطار يمكن من خلاله دعم الجهود الرامية إلى نشر السلوكيات الصحية وتعزيز الوعي لدى الأطفال واليافعين و
الشباب.

