دعا,مشاركون في ملتقى وطني بعنوان “الذكاء الاصطناعي ومنظومة الإعلام والاتصال”, احتضنته ولاية خنشلة, إلى “تطوير الأطر الأخلاقية والقانونية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الإعلام”.
و خلال قراءته للتوصيات, أكد الأستاذ خالد منصر, رئيس اللجنة التنظيمية للملتقى, الذي نظمته كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بالقطب الجامعي عبد الحق رفيق برارحي, على “ضرورة التركيز مستقبلا على كيفية إعادة هيكلة مناهج التعليم الإعلامي والاتصالي لتزويد الطلاب بالمهارات اللازمة للتعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي وفهم تحدياته الأخلاقية والمهنية من خلال تنظيم ورشات عمل عملية حول دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في التدريس والبحث”.
ودعا ذات المتحدث إلى “دراسة تأثير الذكاء الاصطناعي التوليدي (أحد تقنيات الذكاء الاصطناعي التي يمكنها إنتاج أنواع مختلفة من المحتوى) على الأصالة والإبداع في ظل تزايد استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي من خلال تناول قضايا
الأصالة والإبداع في صناعة المحتوى وكيفية الحفاظ على الدور البشري في العملية الإبداعية مع استكشاف نماذج جديدة للتعاون بين الإنسان والآلة”.
كما ناقش الحاضرون استخدامات الذكاء الاصطناعي في تحليل وتحديد المعلومات المضللة والأخبار الكاذبة من خلال اقتراح تطوير أدوات فعالة للتحقق من الحقائق مع الأخذ بعين الاعتبار التحديات الأخلاقية المرتبطة بهذه الأدوات.
و تمت التوصية أيضا بتشجيع الأبحاث البينية التي تجمع بين تخصصات الذكاء الاصطناعي وعلوم الإعلام والاتصال وعلم الاجتماع والفلسفة والقانون مع التركيز على الأبحاث التطبيقية التي تقدم حلولا عملية للتحديات التي يواجهها الإعلاميون والمؤسسات الإعلامية.
وعرف ذات اللقاء, الذي أشرف على افتتاحه الأمين العام لولاية خنشلة, عبد العزيز جوادي, تقديم 64 مداخلة علمية موزعة على 5 جلسات علمية شارك فيها أساتذة وطلبة باحثون يمثلون 26 مؤسسة جامعية.

