بمناسبة صدور القرار الوزاري المشترك المتعلق بإنشاء مصلحة مشتركة تُدعى “الحاضنة” على مستوى عدد من مؤسسات التعليم العالي، تقدّم ا رئيس اللجنة الوطنية التنسيقية لمتابعة الابتكار وريادة الأعمال الجامعية والواجهات، البروفيسور، بتهانيه إلى كافة حاضنات الأعمال الجامعية، ممنيًا لها كامل التوفيق في تجويد أدائها وتعزيز مساهمتها في ترقية منظومة الابتكار داخل الجامعة الجزائرية.
ويعكس هذا القرار توجّهًا جديدًا يرمي إلى هيكلة وتنظيم نشاط الحاضنات الجامعية ضمن إطار مؤسساتي أكثر فعالية، بما يضمن مرافقة نوعية لحاملي المشاريع من الطلبة والباحثين، ويعزز صلة الجامعة بمحيطها الاقتصادي والاجتماعي.
ويشمل القرار الوزاري المشترك جملة من المؤسسات الأكاديمية، على غرار المدرسة الوطنية العليا للذكاء الاصطناعي بسيدي عبد الله بالجزائر، والمدرسة الوطنية العليا في الرياضيات بسيدي عبد الله، والمدرسة الوطنية العليا في علم النانو وتكنولوجيا النانو بسيدي عبد الله، إلى جانب المدرسة الوطنية العليا لتكنولوجيا الأنظمة المستقلة بسيدي عبد الله.
كما شكل القرار المدرسة الوطنية العليا في الأمن السيبراني بسيدي عبد الله، إضافة إلى المدرسة الوطنية العليا للأساتذة بالقبة، والمدرسة العليا في العلوم التطبيقية بتلمسان، والمدرسة العليا للأساتذة ببوزريعة، وكذا المدرسة العليا للفلاحة الصحراوية بالوادي، والمدرسة العليا للأساتذة ببوسعادة، والمدرسة العليا للأساتذة بالأغواط، والمدرسة العليا للأساتذة بقسنطينة، فضلاً عن المدرسة العليا في علوم التسيير بعنابة، والمدرسة العليا للأساتذة بسطيف، والمدرسة العليا للأساتذة بورقلة، وأخيرًا المدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الإعلام بالجزائر.
ويُعد هذا القرار خطوة استراتيجية نوعية نحو ترقية بيئة الابتكار والمقاولاتية داخل الوسط الجامعي، من خلال إرساء إطار تنظيمي موحد للحاضنات، وتعزيز آليات الدعم والمرافقة لفائدة المؤسسات الناشئة والمشاريع المبتكرة.
كما يُرتقب أن يسهم في تمكين الطلبة وحاملي المشاريع من الاستفادة من منظومة احتضان أكثر كفاءة واحترافية، ترتكز على التأطير المتخصص والتوجيه التقني والقانوني وربط المشاريع بمصادر التمويل والشراكات، بما يعزز دور الجامعة الجزائرية كمحرك أساسي للتنمية الاقتصادية والمعرفية ويكرّس موقعها كفضاء منتج للثروة والقيمة المضافة.

