ثمّن وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، الجهود التي تبذلها مختلف مكونات الأسرة الجامعية والبحثية والخدماتية، موجها تهانيه إلى الأساتذة والباحثين والطلبة والمسيرين والعمال، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك لسنة 1447 هـ / 2026 م.
وأعرب الوزير، في رسالة تهنئة بهذه المناسبة، عن أصدق تمنياته بأن يعيد الله عيد الأضحى المبارك على الجميع بموفور الصحة والعافية، وأن تنعم الجزائر بمزيد من الأمن والاستقرار والتقدم، مشيدا بالدور الذي تؤديه الأسرة الجامعية في خدمة قطاع التعليم العالي والبحث العلمي.
وأكد كمال بداري أن هذه المناسبة الدينية المباركة لا تقتصر على بعدها الروحي فحسب، بل تحمل أيضا قيما نبيلة قائمة على التضامن والتآزر والتسامح، وهي مبادئ تنسجم مع الرسالة التي تضطلع بها الجامعة الجزائرية في تكوين الأجيال وترقية المعرفة والإسهام في خدمة المجتمع.
كما أبرز الوزير أن الأسرة الجامعية والعلمية والبحثية والخدماتية تواصل أداء دورها المحوري في دعم مسار التكوين والبحث والابتكار، من خلال مساهماتها المستمرة في تطوير المنظومة الجامعية وتعزيز مكانتها بما يتوافق مع تطلعات الوطن والتحديات المستقبلية.
وأشار إلى أن جهود الأساتذة والباحثين والطلبة، إلى جانب المسيرين والعمال، تمثل دعامة أساسية لبناء جامعة حديثة قادرة على مواكبة التحولات العلمية والتكنولوجية، وترسيخ مكانة البحث العلمي كأحد أبرز محركات التنمية الوطنية.
وفي ختام رسالته، جدد وزير التعليم العالي والبحث العلمي تهانيه لكافة منتسبي القطاع، متمنيا أن يحمل عيد الأضحى المبارك الخير والبركة للجميع، وأن يواصل قطاع التعليم العالي مسيرته كفضاء للإبداع والتميز والعطاء في خدمة الوطن.

