في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى ترسيخ ثقافة المقاولاتية داخل الوسط الجامعي، نظمت المدرسة العليا لأساتذة الصم والبكم، فعاليات اليوم الحادي عشر من الدورة التدريبية الرابعة لفائدة الطلبة حاملي المشاريع الاستثمارية، وذلك وفق دليل التكوين المعتمد من قبل وزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة وبالتنسيق مع المكتب الدولي للعمل.
ويأتي هذا البرنامج التكويني تحت إشراف مدير المدرسة البروفيسور زقعار فتحي، وبمتابعة تنظيمية من البروفيسور برزوان حسيبة، مديرة مركز تطوير المقاولاتية، بالتنسيق مع إطارات الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية الجزائر وسط، في إطار شراكة استراتيجية تهدف إلى مرافقة الطلبة وتحويل أفكارهم إلى مشاريع اقتصادية قابلة للتجسيد.
وقد نشّط فعاليات هذا اليوم التكويني السيدة حملاوي صبرينة، بصفتها مقاولة وخبيرة في مجال التسويق، حيث قدمت عرضًا عمليًا ركّز على استراتيجيات التسويق الحديثة وأهميتها في إنجاح المشاريع الناشئة، مع تسليط الضوء على كيفية بناء علامة تجارية قوية والتفاعل مع متطلبات السوق.
ويمتد هذا التكوين على مدار 15 يومًا، ويستهدف تزويد الطلبة بجملة من المعارف والمهارات الأساسية في مجالات إعداد مخططات الأعمال، ودراسة السوق، والتسيير المالي، والتسويق، بما يعزز جاهزيتهم لدخول عالم المقاولاتية بثقة واحترافية.
ويأتي هذا البرنامج في سياق التعاون بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، والذي يهدف إلى بناء جيل من الطلبة المقاولين القادرين على خلق الثروة والمساهمة في دفع عجلة الاقتصاد الوطني.
وتجدر الإشارة إلى أن التكوين على مستوى مراكز تطوير المقاولاتية (CDE) يعد خطوة إلزامية وأساسية قبل التقدم بطلبات تمويل المشاريع عبر جهاز “ناسدا”، ما يجعل من هذه الدورات محطة مفصلية في مسار تجسيد المشاريع وتحويلها إلى مؤسسات اقتصادية فاعلة.

