قام الوزير والي ولاية الجزائر، محمد عبد النور رابحي، بزيارة ميدانية إلى مركز التكيف المدرسي علي رملي ببن عكنون، خصصها للوقوف على وضعية المؤسسة ومعاينة مختلف أجنحتها والاطلاع على ظروف التكفل بالتلاميذ المستفيدين من خدماتها.
مركز متخصص للتكفل بالتلاميذ وتعزيز قدراتهم
يُعد مركز علي رملي مؤسسة عمومية ذات طابع إداري، تخضع لوصاية ولاية الجزائر، وتتولى التكفل بنحو 700 تلميذ يعانون من تأخر دراسي مصحوب ببعض الأمراض المزمنة، إلى جانب حالات التأخر الذهني.
يوفر المركز، إلى جانب التكفل بالجوانب البيداغوجية والتربوية، مجموعة من الأقسام والورشات المخصصة لمختلف النشاطات الحرفية والتكوينية، بما يساعد على تنمية قدرات التلاميذ وتطوير مهاراتهم ودعم استقلاليتهم.
يضم المركز كذلك قسمًا مخصصًا لفئة أطفال القمر، جرى تجهيزه بالوسائل والإمكانات التي تراعي الخصوصية والاحتياجات الخاصة لهذه الفئة.
تعليمات لتحسين المحيط الداخلي والخارجي
أسدى الوزير والي ولاية الجزائر، خلال الزيارة، جملة من التعليمات الرامية إلى توفير أفضل الظروف الممكنة للتكفل بالتلاميذ، مع التركيز على تحسين مختلف مرافق المؤسسة وتهيئة فضاءاتها الداخلية والخارجية.
شملت التعليمات تجديد وصيانة شبكة الإنارة، والعناية بالمساحات الخضراء، إلى جانب تهيئة الفضاءات الرياضية والترفيهية الموجودة وإنجاز فضاءات جديدة، فضلًا عن توفير مختلف الإمكانيات المادية الضرورية لرفع مستوى استيعاب التلاميذ وتحسين ظروف تمدرسهم وتكفلهم.
الأشغال تنطلق فورًا وتسريع وتيرتها
شدّد رابحي على ضرورة تسريع وتيرة الأشغال الجارية بالمؤسسة، بالتنسيق بين مختلف المؤسسات العمومية الولائية المعنية، مع إعطاء توجيهات مباشرة للشروع في الأشغال ابتداءً من اليوم والعمل على استكمالها في أقرب الآجال.
تعكس هذه التعليمات توجه مصالح ولاية الجزائر نحو رفع مستوى جاهزية المركز وتحسين بيئته التعليمية والتكوينية، بما يتناسب مع خصوصية الفئة التي يتكفل بها.
إشادة بجهود الطواقم العاملة بالمركز
أثنى الوزير والي ولاية الجزائر على الجهود التي يبذلها عمال وإداريو وأساتذة المركز في سبيل رعاية التلاميذ والتكفل باحتياجاتهم، مؤكدًا أهمية الدور الذي تؤديه هذه الأطقم في مرافقة هذه الفئة بالنظر إلى خصوصية مسار إعادة إدماجها داخل المجتمع.
تتكفل مصالح ولاية الجزائر بهذه الفئة في إطار الاعتمادات المالية المرصودة ضمن ميزانية الولاية، والمصادق عليها من طرف المجلس الشعبي الولائي، بما يضمن مواصلة دعم المؤسسات والهياكل المخصصة لهذا المجال.
أولوية لإدماج ذوي الاحتياجات الخاصة
يُصنف مركز علي رملي ضمن المؤسسات التي تحظى باهتمام كبير من مصالح ولاية الجزائر، في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز التكفل بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة وتسهيل إدماجهم داخل المجتمع.
تندرج هذه الجهود ضمن منظومة أوسع تشمل أيضًا المراكز النفسية البيداغوجية التي تسيرها المؤسسة العمومية الولائية لتسيير حدائق الأطفال والروضات ودور الحضانة «بريسكو»، بما يعكس تعدد الهياكل الموجهة لمرافقة الأطفال والفئات ذات الاحتياجات الخاصة على مستوى العاصمة.

